أرشيف مدونة رابطة الكتاب العرب على الفيس بوك

الثلاثاء، 31 يوليو 2018

(((( عهد ... تنتصر. ))))







سليم عوض عيشان  ( علاونة)  / يكتب
*****
( عهد ... تنتصر ) ؟؟!!
قصة قصيرة
بقلم / سليم عوض عيشان ( علاونة )
====================
جاء في الأخبار :
(الإفراج عن الفلسطينية عهد التميمي بعد سجنها 8 أشهر إثر صفعها جنديا إسرائيليا في الضفة الغربية
أفرجت السلطات الإسرائيلية عن الشابة الفلسطينية عهد التميمي بعد أن قضت ثمانية أشهر في السجن لصفع وركل جندي إسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة ) ..

( آخر ما جادت قريحة الكاتب ... ولم يسبق نشر النص من قبل ) 
تنويه :
شخوص وأحداث النص حقيقية وقد وقعت بالفعل على أر ض الواقع ...
إهداء خاص :
إلى بطلة النص " عهد التميمي " التي قبلت التحدي على مدار الوقت ... والتي تم الإفراج عنها أخيراً ... بعد أن قهرت السجن والسجان وقهرت العدو الجبان لمدة ثمانية شهور .... 
ولكل الأبطال الشجعان الذين قبلوا التحدي وقهروا السجن والسجان .. في كل مكان .
( الكاتب )
-------------------------------------
.. ها أنا بينكم من جديد ... وقد أصبحت أكثر قوة وأكثر صلابة .. بعد أن قهرت السجن والسجان وقهرت العدو الجبان لمدة ثمانية شهور ... 
" عهد أنا " ... وأنا ما زلت على العهد ...
منذ كنت طفلة صغيرة ... كنت " عهد " التي عهدها الجميع ، ومنذ كنت طفلة صغيرة ووقفت في وجه جنود العدو الصهيوني أتحداهم .. عندما كانوا يقومون باعتقال أخي الصغير الذي لم يكن قد بلغ الثانية عشرة من العمر ... 
فقد قمت في حينه بمهاجمة أحد جنود الاحتلال أثناء اعتدائه على أخي الطفل محمد ، والذي لم يتجاوز الثانية عشر من العمر ... ورغم قوة الجندي والسلاح المدجج به فإنه لم يستطع الصمود في وجهي .. فاضطر للانسحاب من المكان وترك المكان وترك أخي وإخلاء سبيله.
ولي الفخر والشرف بأنني تسلمت في حينه جائزة "حنظله للشجاعة" ، من قبل بلدية " باشاك شهير" في إسطنبول؛ لموقفي الشجاع في تحدي الجيش الإسرائيلي، وكان لي الشرف أن التقيت في حينه برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان (رئيس الجمهورية التركية الحالي) وعقيلته. 
فـ " عهد " أنا .. وأنا ما زلت على العهد ...

ولم يكن هذا هو الموقف الوحيد الذي وقفته في وجه جنود العدو على مر الوقت .. فالمواقف كثيرة ومشهودة ..
ولا عجب ... فلقد نشأت في كنف عائلة رفضت أن تخضع لقوانين الاحتلال، فقد شاهدت والدي ووالدتي وهما يتعرضان للضرب والعنف والاعتقال أمام عينيّ .
وقد تم اعتقال والدي أكثر من تسع مرات من قبل سلطات الاحتلال ، واعتقلت والدتي أيضاً أكثر من خمس مرات، واعتقل أخي مرتين، بخلاف ما عانيته من فقدان للعم والخال على يد الاحتلال .
فـ " عهد " أنا .. وأنا ما زلت على العهد ...
وأخيراً .. وقبل عدة شهور خلت ؛ كان جنود العدو قد حضروا لمنزلنا لكي يقوموا بالتفتيش واعتقال من فيه .. ولكني وقفت في وجوههم بقوة وصلابة .. أدفعهم وأجبرهم على الخروج من البيت ..
كانت لكماتي وركلاتي وبصقي في وجوههم أثناء محاولاتي طردهم من المنزل هي أقل ما يستحقونه .. فهم يستحقون أكثر من هذا بكثير ..
وها هم جنود العدو قد كانوا في حينه يلقون القبض عليّ .. ويقودونني إلي السجن .. 
لا يهمني السجن ولا السجان .. فأنا لا أخشى السجن ولا أهاب السجان .. فأنا أقوى من كل سجون العدو ... وأنا أقوى من كل السجانين .. ومن كل جنودهم .
فـ " عهد " أنا .. وأنا ما زلت على العهد ... ما زلت على العهد .. 
.. فها أنا بينكم من جديد ... وقد أصبحت أكثر قوة وأكثر صلابة .. بعد أن قهرت السجن والسجان وقهرت العدو الجبان لمدة ثمانية شهور ... 
" عهد أنا " ... وأنا ما زلت على العهد ...

(((( رسالة. ))))




جي جي شاكر/ تكتب
*****
(  رسالة )

أما بعد،،، 
القليل منك يكفيني 
وقربك مني يحييني 
اذكرني سرا أذكرك جهرا 
عدني بأن يبقى حبك دهرا 
وأن تملأ حياتي عطرا وزهرا
عدني أن تكون معي أينما أكون
عدني أن تكون لي القلب الحنون
عدني بالقرب ، والود  ، والوصل
عدني بالرضا  ، وسعادة تملأ الكون 
أعدك ان تسكن بين حنايا قلبي وملء العيون
أعدك أن أكون معك و لك كما تريد أن أكون
#كلماتي 
#جي جي شاكر🌹

(((( وانتي لسَّه ماحَبتيش. ))))



 د/عبدالحميد  الباجوري/ يكتب
****
هذه قصيدة بعنوان " وانتي لسَّه ماحَبتيش
".

وانتي لسَّه ما حبتيشْ ؟..
وان ماكانشي شوق دخلِكْ جُوَّه قلبِك
قولي قولي ..
ماتختشيشْ
طب قولي لي ..
 لو همست لقلبِك انتي بكلمتينْ
 أو لمســـت الخدَّ ده مرَّه بحنينْ
حَ يكش مَنِّي ؟..
ولا انا حَ اصعب عليه ؟
حَ اصعب عليه و يقبلني جَنبُه ؟
ويسبني اعيش وياه سنينْ ؟.

نفسي حُبَّك  يملى قلبي بالحنانْ..
أصلي شايفْ..
 طبع دُنيا الحُبِّ مافيهوشي الأمانْ
وانتي لسَّه ما حبتيشْ ؟..
قولي قولي ماتختشيشْ.

بقلم الشَّاعر/
د.عبدالحميدالباجوري

من شذراتي



خليل سعيد الشويلي /  يكتب.....
$=====================$
من شذراتي ....
ـــــــــــــــــــــــــ
*****
(1) .. مؤلم جداً ، أن يقابلوك ببرود قاتل ، وبوجه ثقيل ....... ولم تقابلهم بالمثل ، وفي داخلك نار تكفي لقتل فيل .
*****
(2) .. ما ذنب قلبكِ المسكين ....... إن سمحوا لكِ بالاقتراب جداً ، لكنكِ تستحين .
*****
(3) .. التجاهل في الحب ، فن لا يدرس في الجامعات ....... بل يتقنه ممن جفت أخلاقهم ، ودفنوا ضمائرهم خارج مقابر الأموات .
*****
.
خليل سعيد الشويلي ... بغداد   30 تموز 2018

ارتشف صورتك

أيمان حسين / تكتب.....
%===================%
ارتشف صورتك 
************
طابت نكهة قهوتي
 لانها بمذاق 
أنفاسك الدافئة
 وحواف فنجاني البائسة
 تركتني ارتشف صورتك 
 علي سطحها فامتزجت  
صورتك بهمس شفاهي
 فأدمنتك مثلها 
فما أجمل صباحاتي
وبك تحلو امسياتي 
بقلمي / ايمان حسين

* حجارة الحروف *



ناعمة نعمان / تكتب......
$===================$
*  حجارة الحروف  *

أيّها الهَواء السّابح في الفضاء
كم يبدّدك الفَناء
و نستمر في الوفاء 
أيّها الزمن الحتمِيَُ المُرّ
على الرؤوس تمُرّ 
تشرَبُ الدّموع 
تتشرّبُ ما بين الضّلوع
و لا تَقِرّ ..
أيَها الوجود
لماذا تنضَبُ السّدود ؟
لماذا يسقط العنقود ؟
لماذا يولد العدم ؟
أيها القلم 
ادحَضِ النّسيان 
رسّخ المكان 
حدّد العنوان
خفّف الألم ..
أيتها الرواية
تجدّدي تمدّدي
تصعّدي
تمرّدي على حزن النهاية
أيّتها الحقيقة
حققي الرجاء
 انقشي الأسماء
 على حجارة الأرجاء
سجلي صوت الخنيقة .

* كلماتي *
#ناعمةنعمان

لا تَقِرّ :  لا تثبُتُ على حال .
الخنيقة : التي وقع خنقها .

* فَورَة *



ناعمة نعمان / تكتب...
$==================$
* فَورَة  *

الصّبرُ مِشكاة الحياة
 البالية
 و الرّوح تَطعَمُ
 من جِرابِِ خالية 
 يا واحَة النّخيل    
 يَنخلكِ الرّحيل
يا صَولتي  يا جَولتي  
يا ثَورتي يا فَورَتي 
 يا شمسَ الأصيل
 شُدّي بَوصلة السّبيل 
 أيها الفُلّ الفوّاح
 أمسِك° عطرَك° 
 أيها المِسك تماسَك 
 لا تبرَح أرضَك 
 كيف تُطيقُ أن تأتي 
و ترحل كلّ يوم
أيّها الصّباح
كيف تَحتملُ 
صَريرَ الاجتياح 
 أيّها الليلُ الكحيلُ 
 إننا نراك ..
 أيتها الدّروب
 ضيّقةَ السّبيل
إننا نمشيك ..
 أيتها الأزقّة
 أيتها المَشقّة 
 أيها الشّقاء
 سنُتقنُ السّير
 على سطحِ الماء
 سيَكتمل الرجاء 
فلتجتمع و لتنصهر°
أيّها الشّتات 
ولتفقعِ الفُقاع
يا نهر الحياة
يا حبل النجاة .

#ناعمةنعمان
كلماتي
حقوق النشر محفوظة و مسجلة و موثقة .

( نافذة الإشتياق )



مروج سمير / تكتب...
%===================%
( نافذة الإشتياق ) 

كنت أنظر من نافذتي...
أتطلع إلى سماوات الوجود ...
أسأل عن لهفة من روحي مفقودة ؟! 
عن اللا إكتفاء... و عن حالة من الإرتباك...
أسُدُ بها شرفات الشتات و الغياب... 
و كأني فقدت شيئاً من المسار ..بلا اختيار و لا إنصاف ...
مضيتُ بعمق الإنتظار... و زرقة الإشتياق...
مضيتُ بفوضى لا ينقصها الحنين .. 
يُثيرها حضورك الباهت الآن ..
و السير في متاهات القلق و التفكير .. 
و انا أتجرع مرارة التناسي و التجاهل ..
على حب إختفى و بات سراب ...
و أعاتب نفسي على اسئلتي؟! 
لما كل هذه المشاعر لك وحدك ؟
اتابعك بنظراتي... و أنتَ لا تراني ...
و لا تهتم بأوجاعي...
و كأنك تقول انتِ خارج اهتماماتي...
دون رأفة منك .. على إعدام كل أحلامي...

بقلمي : مروج سمير ❤ 

#ومضاتي_مروج_سمير

"ذاتك هي الكنز"


نور الله يوسف / تكتب....
$===================$
"ذاتك هي الكنز"
حين تجد  من يحبك بصدق 
ويشعر بالهلع عليك ان شعر فقط 
بحزنك او ثمة ما يقلك
فهذا كنز وضعه الله في حياتك 
اثمن من اموال الدنيا 
أن ضاع المال يمكن ان يعوض 
أن فقدت عملك يمكن أن تجد 
افضل منه لانك في حد ذاتك كنز
بخبرتك في مجال ما
 انت من تعطي القيمة لعملك 
ثق في قوتك الداخلية أنك الافضل 
اما ان ضاع منك شخص احبك بصدق 
ثق انه الخسران المبين الأشخاص النبيلة 
لاتعوض ولاتشتري بالمال 
لأول مرة يقف المال عاجز بقدرته 
علي شراء أوتحقيق الاحلام 
صنم خرافة قدرةالمال 
يتحطم علي صخرة تعويض 
القلب المحب بصدق 
سوء كان اب، وأم 
أو صديق وفي 
او قلب احبك بصدق
الندم الحق علي ضياع هذه الكنوز من حياتك .
     بقلم 
نور الله يوسف

صراع الأفيال


صلاح الشيخ / يكتب...
$=================$
( صراع الأفيال ) 
.................... 

صراع الأفيال تدفع ثمنه الحشائش وصراع بنى البشر تدفع ثمنه الشعوب . 

 • فإذا نظرنا الى صراع الحيوانات نجد أنه صراع غريزى تحكمه طبيعة الغابه لإستمرار التوازن بين أنواع الحيوانات المختلفه والحاجه الى بقاء النوع واكتمال دورة الحياة دون أن يطغى نوع على الآخر ، وبرغم ذلك فإن الحشائش الضعيفة تدفع ثمن هذه الصراعات ، 
• أما صراعات البشر تعددت أسبابها وأهدافها وأشكالها مابين اعتداءات إجراميه وحروب عدوانيه ظالمه يقوم بها الطغاة والظالمين ، صراعات تحركها الأطماع البشريه فى مقدرات الدول ونهب ثروات الشعوب ولفرض السيطره وإعتلاء عروش السلطه الفاسده ، مما أدى الى قتل المزيد من الأبرياء والضعفاء من شعوب هذا الكوكب الدموى ، وامتدت تأثيراتها السيئه لتدمر البيئه وتقضى على مقومات الحياه ،
• ولو تدبرنا ماجاءت به الكتب السماويه لوجدنا أن جميعها تأمرنا بالعيش فى سلام وتسامح ومحبه ، تأمرنا بتحقيق العداله بردع الطغاة والظالمين وعقابهم وانصاف المظلومين والضعفاء ونصرتهم ، أما القوانين والشرائع البشريه فهى تخضع لأهواء الفاسدين وأطماعهم ، قوانين ينفذ من خلالها المجرمين بأفعالهم دون عقاب ، وقوانين اخرى تدين المظلومين وتقهر الضعفاء .

وفى كل الأحوال كانت الشعوب ومازالت هى الضحيه للصراعات والحروب . 

..................... 
○ صلاح الشيخ ○

جنون رسمى



جمعه عبد المنعم يونس / يكتب...
$==================$
جنون رسمى 
..........
القطة التى سقطت من أعلى الجدار أكثر من مرة ..نجت بأعجوبة ..إصيبت اخيراً بالدوار ..لقد صارت تقلدنى فى كثير من الحركات ..والديك الذى تطارده الديكة فوق السطح حان موعد ذبحه ..والقط الصغير الذى يعصف بأقلامى وأوراقى يصيبنى بالهوس ..وتلك الكرة التى يتقاذفها الأولاد فى الحارة تجعلنى لاأستطيع النوم فى القيلولة ..أعد اللفافات فى علبة السجائر وأخبأئها بعيدا عنى كى لا تطالها يدى ..واتناول منها خلسة بعيداًعنى .. والعمر يعد لى سنين لم أعيشها ويخبئها من وراء ظهرى
والخواطر تتوارد على ذهنى ..من أين لى بقلم ..!
هل إصبت بالهوس ؟
أظن إننى فى طريقى إلى الجنون .!
علىّ أن أعاود الطبيب المعالج قريبا ً..لم أعوده منذ فترة بعيدة ..
لعله قد مات ..
كما مات الكثيرين ممن حولى.
أخيرا ً جائنى القط الصغير بأقلامى ..
ها أنا أكتب ..
إذاً أنا أحيا ..
والقطة التى أصيبت بالدوار تنام فى هدوء تام ترضع صغارها التى أكلت الاذن اليسرى بكل منهم .
كيف إستطاعت تلك القطة المجنونة أن تميز بين ألأذن اليسرى والأذن اليمنى فى كل قط من أبنائها ..؟
ولماذا الاذن اليسرى بالذات ..؟
أحضرت علبة اللفافات لم أجد بها إلا واحدة فقط من ثمانى لفافات ..ها أنا أتناول اللفافة الاخيرة خلسة من وراء ظهرى ..وأتلذذ بدخانها الذى يلتف حولى .
إذا من تناول اللفافات الآخرى ..
يبدو إنى قد صرت مجنون رسمى الأن ..
.............تمت ................
بقلم // جمعه عبد المنعم يونس //
25 نوفمبر 2016
مصر العربية

كعجوز سبعينية فقدت ذاكرتها للتو



فادية حسون / تكتب....
$==================$
كعجوز سبعينية فقدت ذاكرتها للتو ...  توقفت عند أربع مفارق... 
جمدت في مكانها كالبلهاء تنظر في وجوه المتجمهرين حولها.. ازدادت زحمة السير في المكان... اقترب البعض منها يسألونها عن اسمها.. وعن مكان سكنها.. وكطفلة صغيرة تحاول النطق للمرة الأولى حاولت إخراج الكلمات بلسانها المتلعثم .. شعرت بالعجز.. حاولت لاهثة الجري وارء ذاكرتها الغائرة في دهاليز الضياع المظلمة.. تدحرجت دمعتان على خديها ترويان قصة فاجعةٍ مؤلمة  ألمّت بقلبها...وضعت سبابتيها في أذنيها تحاشيا لأصوات اللغط وصفارات رجال المرور ومزامير السيارات... وعيناها تنظران في كل الوجوه باستغراب.... تقدمت منها شابة عشرينية لطيفة.... أمسكت بيدها بلطف وحنان.. سحبتها من بين الجموع مثل أم تأخذ طفلها المسكين من بين أقرانه المشاغبين... نأت بها بعيدا عن الضوضاء.. أجلستها على مقعد خشبي في إحدى الحدائق القريبة.. مسحت عبراتها بلطف.. أدخلت ما تسرب من شعرها تحت رداء رأسها وهي تتمتم بالمعوذات... هدأت نفسها قليلا.. نظرت الى الفتاة بامتنان.. وبلا شعور ضمتها الى صدرها وهي تجهش بالبكاء... فشعرت الفتاة أن ضربات قلب تلك السيدة تشبعها قهرا وألمًا وهي تروي تفاصيل الحكاية..
فادية حسون..

أحلام جدي



أمل الياسري / تكتب.....
%==================%
أحلام جدي
عمرُه تجاوزَ (116) عامٍ وبأيِّ حالٍ هو؟! جدي شجرةٌ صلبةٌ من القرنِ الماضي، زرْتُهُ فوجدْتُ أنَّ الموتى يطوفونَ حولَهُ بخشوعٍ يطلبونَهُ، وبعمرٍ كهذا يتلعثمُ الكلامُ بلسانهِ، لكنْ دققوا ماذا أوصاني؟ وأنا لم أتجاوزْ من عمري (45) سنةٍ، فقالَ لي: سأفارقُ الحياةَ عما قريبٍ، وانقلي سلامي الى أعمامكِ وقولي: أنتم إخوانٌ لا يفرقنَكم الميراثُ أبداً، اغسلوا قلوبَكم قبلَ وجوهِكم، طلبَ لبناً لينعشَ ذاكرتَهُ الهرمةِ، ومن ذلكَ الزمنِ أخذْتُ أحلامي وطموحاتي، رغمَ موروثُهُ المتجذرُ بعدمِ تعليمِ البناتِ في وقتٍ لا تمتلكُ فيها الفتاةُ إرادتَها، لكنني أكملْتُ الطريقَ، نظرْتُ إليهِ بحسرةٍ، لقد أعادَ صياغةَ العالمِ من حولي، وأنساني حاضري ومستقبلي، وفتحَ بوابةً كانَتْ موصدةً لزمنٍ طويلٍ، منذُ وفاةِ والدي قبلَ ستةِ أعوامٍ، وفجأةً تتابَعتِ السكراتُ وتعالَتِ الأصواتُ، وعماتي قد حضرْنَ ليسمعنَ قولي: تمنيْتُ أنْ يكونَ أعمامي حاضرونَ، فهل سيخرجُ جدي من الحياةِ وأولادهُ متفرقونَ؟ سؤالٌ في سجلِ الموتِ المؤجلِ يبكي وجعاً، بينما الملائكةُ يخيطونَ لجدي أجنحةَ الرقادِ. 
أمل الياسري/ العراق

قضية لن تنام


أمل الياسري / تكتب...
%================%
قضية لن تنام
رسمَتْ حروفاً ناطقةً بإيماءاتِها البريئةِ، مرَّتْ ملايينُ الثواني بلغَتْ منها المآسي حدَّ التفسخِ، لكنَّ العجيبَ أنَّها ما زالَتْ ترسمُ بحروفٍ تنقصُها النقاطُ، غيرَ أنَّها تامةُ المعنى (ماء ـ هواءـ عسل ـ سكر)، بينَ أزقةِ لوحاتِها، هناكَ غليانٌ ورديٌّ، وبينَ شوارعِ عباراتِها لونٌ أحمرٌ حاقدٌ، وبينَ أعراسٍ وأجراسٍ تهتزُ فرائصُها، وتلحُّ في السؤالِ: متى يعودُ؟ وما بعدَ حروفِ الهجاءِ، عاشَتْ مع ما ورثتْهُ من صممٍ في أذنيها جراءَ تفجيرٍ إنتحاريٍّ، عندَها رفضَتْ الإنصياعَ لواقعِ الحياةِ، وكررَتِ السؤالَ: متى يعودُ؟ سألوها: مَنْ هو؟ فقالَتْ: وطني.
أمل الياسري/ العراق

أحلام_دامية



أسامه الخالدي / يكتب......
$=================$
#أحلام_دامية

تحتفي الأم كل عام بذكرى عروستها إيمان أهلت عليهم بإطلالتها اﻵسرة وعيونها المتلألئة بلون السماء وخدودها المعجونة بالأقمار ،سلبت الناظرين إلى شاطئ بحيرتها الجميلة ،تنقلت بين المهنئين تتراقص بينهم وتقدح بشموعها الست حيث أضاءتها وسط تصفيق وترانيم موسيقى صاخبة،شذرات عطر وابتسامات رقيقة توزعها بين الحين والآخر على الحاضرين ،وبعد انتهاء الحفل انصرفت إلى مخدعها بعدما غشيها النعاس فغفت على سريرها تحتضن بطائرتها الورقية هدية والدها الجميلة ، نامت تضع حلمها الجميل تحت خدها ،تغازل فراشات الحقول وتعلو زرقة السماء ،استيقظت مع اشراقة شمس الصباح وزقزقة  العصافير وعيناها تشع نشاطا وحيوية وقد علت الحمرة وجنتيها ،وابتلع وجهها ضياء الفجر،أمسكت بطائرتها جذلى وصعدت بها الدرجات واعتلت سطح المنزل ،وألقت بطائرتها في الهواء وشرعت بإرسال الحبال لها ،فحملتها الريح وعلت بها ،واستمرت في العلو تجر بذيلها الطويل خيلاء تتقمص الألوان القوس قزحيه ،أرخت لها كل حبالها وهي ملتهية تداعب الهواء وتتراقص يمنة ويسرة،كعروس تزف في السفماء شامخة تناطح النجوم في عليائها براقة بألوان علم فلسطين المزروعة وسط أجنحتها، عيناها لا تفارقها تحدق بها وترصد كل حركاتها ،فكلما تمايلت وهزها الريح اهتز قلبها فرحا وطربا،يرفرف علم وطنها في أعالي السماء ،رضعت حب الأرض وعشق الوطن مع حليب أمها ،فلسطين أرض عشق تذوب في عشقها ،تعيش في غزة التي تغرق في الوجع والحصار والدمار ،وتصحو كل يوم على جرح ودمعة حتى فقدت الإحساس بالألم من شدته ،لم تعد طائرتها الوحيدة في السماء بل أتت طائرات تحمل بالهدايا في ذيلها تنثرها هنا وهناك ،فسرعان ما ألقت بهديتها على سطح المنزل ،واختطفت هذه الوردة وسرقت فرحتها ومزقت ابتسامتها العذبة ،وتناثر جسدها وأصبح بقايا نثار بشري ولحم مقدد عجنته بحجارة منزلها ،لا تستطيع كل أجهزة التزييف في الكون أن تزيف هذا الجرح لأنه وشم في جسد الشمس ، وهذه الجراح تلد جراحا جديدة  كل يوم ،فأصبحت في كل عاصمة ألف جرح وجرح ،غابت شمسها عن سحر الوجود ،وغابت ابتسامتها العذبة عن أوراق الورود ،لم تستطع الأم لملمة جراحها فلقد ارتشفت المرارات كلها ،واكتحلت برماد السواقي ،وتعلقت بضفائر الحزن المجدولة ،زحفت نحو الطبيعة تسري عن نفسها ،وتدهس الأحزان التي تحلزت بداخلها ،استقرت على حافة صخرة منيفة تستمع لشدو الناي وعزف الريح ،وقيثارة الحياة،تفتحت عيناها علي شجرة سنديانة كبيرة في سفح الجبل ،وهبت أغصانها الساحرة للطبيعة ،وجعلت منها محطة تتعانق فيها الطيور ومسرح للشدو والغناء،غادرت الطيور السنديانة وعلت صوب الشفق الاحمر الذي خلفته شمس الغروب،تخلف طائر وتبرع برسم ابتسامة وسط دموعي ،فصدح بأجمل الألحان العذبة والرقراقة ،أنشدته التنقل بين بلاد العرب ، فأشار علي بالبقاء داخل الوطن وصارحني بحقيقتها، فالأوطان لم تعد سوى عناوين ، قتلتها الردة ، وتمزق جسدها الواحد وأصبح ألف جسد وبات الخوف يتأبط النفوس ، والطفل يغفو على صدر أمه توقظه رشقات المدافع فيموت مرتين هلعا ومن شظاياها ، والناس تفترسهم أنياب الجوع وتمزق أمعائهم الخاوية ، وحالة الضياع تغرس بمخالبها ، فالمواطن يعيش في غربة داخل الوطن وخارجه ، والأوطان باتت سكة قطار للغربة ومحطات للاغتراب، وقبل أن يرحلني أزال العتمة عن حدقات عيني ، فبدت لي الأصابع التي تنثر الموت في العواصم وتزرع الأشواك والفرقة في كل جانب ، وتغرس في كل بيت الحسرات والآهات ، تفاجأت بأنها هي نفس الأصابع التي سرقت حلم طفلتي ، فعدت أدراجي أفكر في مصير ملايين المشردين والمعذبين الذين تحتضنهم شواطئ البحار والأنهار ، فلكل واحد منهم جرح معتق ، يجدف بمجداف الأوجاع ، يتأبط الأشواق والحنين ويتقافز للعودة إلى مرافئ الوطن بأشرعة من شظايا الدم والدموع.
بقلم: أسامة الخالدي

خيانة العشرة



هبه حامد /تكتب......
$====================$
(  خيانة العشرة )

و توافدت جموع من البشر إلى قاعة العزاء،ونحيب تتعالى صيحاته وتتوالى على الاسماع،وآيات من الذكر الحكيم تجبر الجميع على الاستماع،وهناك في زاوية ضيقة،سيدة متشحة السواد،وقد تجاوزت الستين بقليل،جميلة الملامح،وإن كانت تجاعيد العمر تشق وجهها،وملامح الحسرة قد احتلت مساحة واسعة فيه،وعيون جافة لا دموع فيها ،بل علامات استنكار تطل منهما.
انحنت إحدى السيدات تواسيها قائلة:"البقية في حياتك ياحاجة،الله يرحمه الحاج،كان غالي علينا كلنا ".
أومأت برأسها في سخرية وهي تمتم "غالي،فقد كان يوما غالي،عشرة عمر طويلة،قاربت على الخمسين عاما،كان لي الزوج والحبيب والرفيق،رحلة بدأتها معه وأنا صغيرة لم أتجاوز الخامسة عشر من عمري،سبيل طويل جاهدت معه من أجل تحقيق النصر في بناء أسرة سعيدة،سحابات أفراح وأحزان مرت علينا وكنت له نعم السند والونيس،سلسلة تنازلات مارستها بحق نفسي،من أجل الحفاظ على هذا الصرح الذي أفنيت فيه عمرا وصحة وفكرا". 
فرغ الشيخ من تلاوة الربع الأول من القرآن ،وسارعت النساء لمواساتها،ونظرت حولها ،فوجدت ثروتها،بناتها وزوجات أبنائها وأحفادها وهم يربتون على كتفها،
عادت بها الذاكرة إلى ذلك اليوم،الذي ترك فيه البيت،وركل كل الانتصارات التي تحققت خلال رحلتهما في الحياة،وذهب ليتزوج باخرى اربعينية،رجل مسن قارب على عامه السبعين،قرر فجأة إنه لم يكن سعيدا بحياته،وإنه تحمل فقط من أجل إنهاء المسئوليات الالزامية،وإنه قد آن الأوان ليهنأ بسعادة حتى وإن كانت قصيرة الأجل.
آهكذا بكل بساطة،تلقى بكل الاعتبارات في الوحل،غير مهتم بمصير رفيقة دربك التى ضحت بكل سبل راحتها من اجلك.
بدأ الشيخ في استكمال تلاوته،وساد صمت الحاضرين ،إلا ضجيج أفكارها،الذي لم يصمت أبدا،واخذت تهمس لنفسها :"آهكذا يارفيق دربي،لملمت حقائب ذكرياتنا،و غرست الصبار في حقولي لأحصده مرا علقما،ماالذي ارتكبته حتى اقضي سنوات عمري الأخيرة بدونك،وأنا التي اعتدت أن أكحل عيناي برؤيتك كل صباح،ان نتجاذب أطراف الأحاديث يوميا،بين مزاج وجد،ألم تكن لي طفلي المدلل الذي أخشى على غضبه! ألم تكن لي بئر اسراري ومستمع لحكاياتي،تتزوج فجأة ولا تراعي في شرعا ولا دينا،تتركني أقاوم تيارات الحياة لولا أبنائي ،لمت كمدا في صحارى الغربة."
أطلقت تنهيدة قوية بطعم الوجع،حتى كادت تشق ضلوعها،واخذت تهمس لنفسها
:" تتزوج وتتركني بدون أي سبب مقنع،سوى أن الملل قد طرح بثوبه على قلبك،وإن حماسة الشباب قد دبت فجأة باوصالك،هل توهمت حقا أن سراب
الصحة قد أنبت الزهر في أرضك القاحلة".
وها هي الشهور القليلة تثبت لك فداحة خطئك،فاصابتك لعنة الامراض منذ أن لازمت عروسك،وفي ليلة باردة ألقت بك امام باب دارنا لتبلغنا بكل وقاحة إنها لم تعد بحاجة إلى ركام رجل،فيكفيها مانالته من أموال. 
و تسارع الأطباء لإنقاذك،ولكن الوجع النفسي كان أشد فتكا بك من المرض الجسدي.
"سامحيني يا رفيقة الدرب،أعلم باني نزعت البهجة من فؤادك، وادميت روحك
بخيانة لن تغتفر،ولكنه الشيطان قد زين لي سبيل المر عسلا خالصا ولم أدرك انه
سما سرى في عروقي،سامحيني واغفر لي" وكانت تلك هي كلماته الأخيرة.
انهى الشيخ تلاوة الربع الاخير ،واذا بشهقات دموع تنفجر من مقلتيها،ويزداد
صراخها " لن اسامحك يامن كنت يوما شمسا تزين حياتي وقمرا يبدد ظلامي،لن اسامحك ما حييت،فجرحي لن تداويه الايام أبدا ". وخرجت تولول كالمجنونة لولا ان احتضنها أحد أبنائها،وبث الطمأنينة في اوصالها،ولكنها لن تهدأ ولن تغفر أبدا. 
#هبةحامد#

اشرقت الشمس من جديد.


جبالي اسيا / تكتب...
%=================%
اشرقت الشمس من جديد.لكن بالنسبة لامنة لاشىء سيصبح كالماضي ستتغير امور كثيرة في حياتها .ستحل امراة اخرى كزوجة ثانية في هذا البيت ستشاركها  اشياء غالية على قلبها وسترزق بالاطفال حينها فقط سينتهي دورها في هذا البيت التي بنته مع زوجها منذ سنوات طويلة.
امنة تسرع في تجهيز نفسها ستذهب اليوم الى بيت جارتها وصديقتها جوهرة حتى تبحث لها عن زوجة لزوجها هما صديقتان مقربتان منذ زمن 
وهي اعلم بامور النساء وتفاصيل حياتهم في هذه المنطقة بحكم انها قابلة وتعرف اغلب الاسر هنا.
خرجت امنةمن البيت مسرعة مرتدية حجابها وتوجهت الى الطرف الاخر من المدينة.
دقت على الباب دقات خفيفة ففتحت لها جوهرة البابوسلمت عليها وطلبت منها الجلوس في قاعة  الاستقبال ريثما تحضر لها القهوة.

جلست امنة وعلامات الغضب ظاهرة عليها.لاحظت جوهرة ذلك لكنها انتظرت حتى احضرت القهوة وجلست بجانبها وقالت لها 
مابك امنة هل انت بخير 
لا لست بخير  لو تعلمين عزيزتي ماينتظرني من عذاب لهالك ما امر به 
لقد اخفتني ماذا هناك.
يريد زوجي الزواج البارحة طلب مني ان ابحث له عن زوجة .
هل تتصورين ذلك.لقد مضى على زواجنا عشرون سنة لكن كل ذلك لم يشفع لي لانني فقط لا استطيع انجاب له 
يريد امراة ولودا لتلد له اطفالا اما انا فلاشىء.ماذا افعل جوهرة 
اه صديقتي لا اخفي عليك ذلك 
كنت اعلم انه سيتزوج عليك 
لا تخافي سنختار لة امراة يتيمة لا حول لها ولاقوة من اسرة فقيرة ومهما فعلت معها فانها لن تستطيع ان ترد الاساءة. ولن تستمر في المنزل الا لاسابيع لاتخافي سنقوم بكل شىء لطردها من المنزل 
عودي الى البيت وفي المساء سامر عليك واخبرك عن العروس واهلها 
سانتظر ردك .في المساء اذا الى اللقاء جوهرة.وسيكون لك جزاء وافر عندي.
شكرا عزيزتي ردت جوهرة وعلامات القسوة والجشع ظاهرة على وجهها كالعادة.
عن روايتي فاطمة 
جبالي اسيا

درس الخداع




محي الدين امهاوش / يكتب...
$================$
درس الخداع
ــــــــــــــــــــــــــــــ
أثرت شأنا آسيويا، ذئبا وحملا، فقال صاحبي ضاحكا: عند النهر سيأكل الذئب الحمل بحجة تعكير الماء..أجبته: ليس هذه المرة، فالحمل تعلم درس الخداع وفقه سياسة المخادع الماكر..إني أرى الذئب غارقا في النهر..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محي الدين أمهاوش/طنجة

مَشهَد

بسام الاشرم / يكتب..
#÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷#
مَشهَد

مَرَرتُ برجلٍ يقضمُ رغيفاً يابساً، خُفتُ أن تُصيبَهُ عيناي ..

أغمضتُهُما و واصلتُ طريقي.

( بسام الأشرم )
31 . 7 . 2018

شق الفؤاد


اناستاسيا / تكتب.....
$=================$
شق الفؤاد:
لما سمعت صوتها أيقنت أنها مكملتي، فاعتدت على التلذذ بعذب ألحانها كل صباح مغردة مع العصافير، لتتدفق السعادة في قلبي الحزين، وغدوت أتحمس لانقضاء دجى الليل حتى أعيش لحظات نشوتي برفقتها، فيا إبنة الجيران سبيت الفؤاد، أرجوك ترفقي به، وعزمت بمضي الأيام على محادثة ولي أمرها، فلم أعد أحتمل بعدي عنها، وهي تدندن ألحانا تسقي مهجتي الظمأى بأعذب ماء لتشرق ويلهج اللسان بذكرها، وذات يوم خضضت على صوت نحيب مزعج قد شوّه إحساسي المرهف المتعود على دلالها، ارتديت ملابسي مسرعا وقدميّ يسوقاني إلى منبع الصراخ، لأتفاجأ بما سمعت وجثيت على ركبتي منهار الكيان متزلزل الأركان، وانشقّ فؤادي إلى نصفين : نصف هنا ميّت بين الضلوع، والآخر نابض قد شُيعت جنازته معها
بقلم: أناستاسيا بطرس#

/ الشاهد /



مصطفى دهور / يكتب......
#÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷#
     / الشاهد /

     أنا رجل أبلغ من العمر أربعون سنة . قصير  القامة . موظف مكتب بإحدى الشركات . أعشق الكلمات المتقاطعة ،  بحيث تجدني بمقهى صغير بالحي الذي أسكن فيه ، وفي كل وقت ، أجهد ذهني  من أجل ملء شبكة  ما. لاأكلم أحدا ، ولاأرفع رأسي إلا ناذرا لأرى مايجري من حولي ؛ فعالمي خاص جدا ؛ أما زبناء المقهى ، وأغلبهم من أبناء حينا فإنهم يبذلون ما في وسعهم حتى لايفسدوا علي خلوتي.
   ذات  يوم  ،  بعدما  جمعت  أغراضي  ،  أعني  الجريدة والهاتف ، قمت وأشرت إلى نادل المقهى الذي توجه نحوي وهو يبتسم ؛ كان لطيفا جدا . بينما كنت أدفع له الحساب ، جاء رجلان ووقفا بجانبي ؛ مد له  الأول ورقة من فئة مائة درهم ، والثاني ورقة من فئة عشرين درهم.
وأنا أتأهب لأ غادر المقهى ، أثارت انتباهي هذه الجملة :
- ماهذا ؟ لقد أعطيتك ورقة من فئة مائة درهم ، وأنت ترجع لي باقي ورقة من فئة عشرين درهم !
نظرت خلسة إلى الرجل وأنا أقول في نفسي " لا ! لم يعطه سوى ورقة من فئة عشرين درهما ! لقد  رأيت كل شيء ! "
ابتسم النادل وقال له :
- عفوا ، سيدي ! لم تعطني سوى ورقة من فئة عشرين درهما ، وأنا جاد فيما أقول !
ثم التفت إلي : أليس كذلك ، السيد حميد ؟
ياللهول ! لست أدري ماذا أقول ، فأنا أكره مثل هذه المواقف ! نظر إلي الرجل بعمق ، نظرة تحمل نوعا من التهديد - شيء طبيعي، لم يكن يريد أن أشهد لصالح النادل - ثم قال :
- أسرع ياهذا ، فالوقت يداهمني.
 أجاب النادل مؤكدا ، والإبتسامة تعلو دائما ثغره بأنه  لم  يعطه  سوى  ورقة  من  فئة  عشرين درهما. أثار  هذا  الرد  أعصاب  الرجل   فقال ، وهو    يستشيط  غضبا : لقد  أعطيتك  ورقة  من  فئة  مائة درهم  ،  وإن  لم  ترجع  لي  الباقي  في  الحال ، فسوف  . .  
- فسوف ماذا ؟ لن تقدر على فعل أي شيء !
- هكذا إذن ! تسرقني ، ثم تتحداني ؛ سوف نرى !  
ماإن انتهى من تهديده له ، حتى انقض عليه . رمى النادل الصينية التي كانت  بيده  على  الأرض ، ثم  استقبل خصمه بشجاعة منقطعة النظير ! 
       في أقل من عشر ثواني ، تبادل الرجلان اللكم والضرب بالأيادي والأرجل والرؤوس . . تدخل رجال كثيرون من أجل أن يفرقاهما ، لكن دون جدوى !
كان شجارا قويا وعنيفا للغاية ، بحيث كان الدم يلطخ كل مكان ، الأرض والباب والنوافذ . . 
   غادرت المقهى على الفور وعدت إلى منزلي ؛ فمثل هذه المشاهد تقلق راحتي وتزعج عاداتي ، أنا الإنسان المسالم ، والذي أشعر بنوع من التقزز  تجاه كل مايندرج في إطار مايسمى بالعنف.
   بعد مرور حوالي عشرين دقيقة ، سمعنا ، زوجتي وأنا أحدا يدق وبشدة على الباب . انحنيت بسرعة من الشباك: ياإلاهي، ماذا أرى ؟ حشد من الأطفال، بعض الرجال، وشرطيين؛ وكان يوجد كذلك السيد الحسين، صاحب المقهى التي نشب فيها الشجار. أشار إلي أحد الشرطيين، فنزلت؛ بعدها قال لي بأني مطالب بالإدلاء بشهادتي، نزولا عند رغبة النادل الذي فقد، وكما أخبروني بعضا من أسنانه، وكانت عينه اليمنى مهشمة. يجب إذن أن أحضر إلى مركز الشرطة في تمام الساعة الثانية زوالا؛ كان ذلك مكتوبا على ورقة الإستدعاء التي سلمني إياها أحد الشرطيين، بعد أن كتب عليها إسمي بأحرف كبيرة. ياإلاهي، هذا موقف من المواقف التي لاأحبها، والتي أفعل دائما مافي وسعي لأتفاداها، لكني أجد نفسي الآن مورطا فيها ! مالعمل إذن ؟ لقد أصبحت مضطرا لأدلي بشهادتي في مركز الشرطة !  
 مهلا ! لنفرض أني امتنعت على أن أدلي بهذه الشهادة ، لست أظن أنهم سيلقون بي  في السجن من أجل هذا ! 
     سيقول قائل :  ماالسبب الذي يمنعك من الذهاب إلى مركز الشرطة والإدلاء بهذه الشهادة ؟ ولم كل هذا الخوف ؟ سأرد قائلا : آه لو كنت تعلم ياأخي ! إنه ليس الخوف،بل شيء أكبر من ذلك بكثير؛ أتفهمني ؟ لاأحد سيسصدق أني سأذهب إلى مركز الشرطة من أجل الإدلاء بشهادتي ، نزولا عند رغبة نادل المقهى ، لاأحد ! لا السيد المدير الذي سأتلفن له بعد قليل لأخبره عن سبب غيابي، ولا زملائي في الشغل ! إني أعرفهم جيدا ، سيقولون أشياء كثيرة تضر بسمعتي في الشركة ، وربما عجلت بفصلي عن العمل ، الشيء الغير المستبعد ! فاستدعاءي إلى مركز الشرطة فرصة من ذهب لهم ليطلقوا العنان لمخيلتهم ، فينوعون ، وبدون  وخز ضمير الروايات ! إنهم يألفون الحكايات ويصدقونها ! ماذا عساهم أن يقولوا ! أشياء كثيرة لن تخطر لأحد على البال ! منهم من سيقول ، وهذا أكيد بأنني متورط في قضية مخدرات ، ولربما كنت من أكبر موزعي الحشيش ، أو أي مخدر آخر ! ومنهم من سيقول ، وهذا وارد بأني إرهابي متخف في ثوب رجل عاقل ، معروف عنه في الشركة التي نعمل بها بأنه يكره العنف ! هناك آخرون لن يدخروا جهدا لكي ينعتوني بأني مجرم خطير ، أو مهرب للسلاح ، أو من أولئك الذين يقومون بالإعتداء الجنسي على الأطفال ! وهناك أخطر من هذا، فمنهم من سيلصق بي تهمة أني رئيس منظمة سرية تريد أن تقلب الأوضاع بالبلاد !  وهذه أشياء ليست غريبة عليهم ! في السنة الماضية ، اتفقوا كلهم وقدموا عريضة استنكارية للسيد المدير العام تحمل توقيعاتهم ، منددين بالأخلاق الفاسدة لأحد الأشخاص الذي كان يعمل بالشركة منذ أكثر من عشر سنين ( والذي لم يكونوا يطيقون وجوده بينهم ) ، مما تسبب في فصله رسميا عن العمل ؛ اتهموه بأنه كان يغازل النساء الشريفات اللواتي كن يعملن بنفس الشركة التي نعمل بها ، ويسبب لهن كثيرا من الإحراج ، هو المسكين الذي كان يعرف بأخلاقه العالية ، ونزاهته وجديته في العمل ! أرأيت أخي؟ أأدركت مصدر تخوفي وقلقي واضطراب نفسي ؟ إذا كان من يغازل النساء قد فصل على الفور عن العمل ، فما بالك بي وقد ألصقت بي بعض من التهم السالفة الذكر ؟ 
   في مركز الشرطة ، قلت ماسمعت ورأيت بصدق وأمانة. كنت فخورا بنفسي ! فهذا الرجل يستحق السجن فعلا لما فعل بالنادل المسكين !      
 مر عشرون يوما ، وإذا بي أتلقى استدعاء من المحكمة ؛ كان المطلوب مني أن أدلي بشهادتي ، أو أعيد باختصار  ماسبق وقلته في مركز الشرطة.
   بعد يومين من تسليمي الإستدعاء ، حضرت إلى المحكمة ؛ كانت الساعة تشير إلى الثامنة والنصف صباحا . انتظرت حوالي ثلاثة أرباع الساعة لينادي علي القاضي بعدها ويطلب مني أن أرفع يدي اليمنى وأقسم بالله العظيم أن أقول الحق ، ولا شيء غير الحق ففعلت . بعدما انتهيت من الإدلاء بشهادتي، طلب مني القاضي بهدوء، وهو يتفحص وجهي أن أعود إلى مكاني. نادى بعد ذلك، وتباعا على ثلاثة أشخاص وطلب منهم أن يؤدوا اليمين قبل الإدلاء بشهادتهم ففعلوا؛ قالوا كلهم نفس الكلام، والذي يفهم من خلاله بأن هذا الرجل الذي يتهمه النادل بما نسب إليه لم يضع أبدا رجليه في هذه المقهى التي سبق ونشب فيها الشجار، قبل عشرين يوما مضت ؛ ثم أضافوا هم الثلاثة ، مؤكدين أن هذا الرجل كان يوجد في ذلك اليوم بالمستشفى حيث كانت تجرى له عملية جراحية. كانت الحجة قوية ودامغة، فالمحامي الذي وكله ذلك الشخص للدفاع عنه قدم بدوره شهادة طبية تثبت صحة ماجاء به هؤلاء الشهود،الجديرون بالثقة ! شهادة سلمت له من طرف الطبيب الذي أشرف على العملية " الوهمية " التي قام بها للرجل.
 لم أملك إلا أن أقول لنفسي ، وقد اعتراني الذهول " هكذا إذن ! "                                                                مر خمسة عشر يوما، فعدنا إلى المحكمة. هاهو القاضي ينطق بالحكم بعد المداولة :
    " حميد بن محمد الضريف ! صدر في حقك الحكم التالي : ثلات سنوات سجن، وثلاثون ألف درهم كغرامة من أجل شهادة زور ! رفعت الجلسة. "

   مصطفى دهور. أستاذ اللغة الفرنسية. 
               الدار البيضاء.

" حقد الأفاعي "


ايمان رجب / تكتب...
$==================$
"  حقد الأفاعي "
 أبحرت لمدن قواربهم من ورق, أفاع  مرعبة,وحوش بشرية لم تشأ أن تفتح البوابة, في غضون ثوان  أوصدتها بأقفال,نفثت نقاع السم  في الدسم .تحول الدم إلى مادة هلامية كاد سمها أن يكون قاتلا. كان قويا بما فيه الكفاية إذ لابد  أن أعرف أولا نوع الثعبان لأسارع فورا بالعلاج لقدحطمت كل الأسوار لتضعني أسير هذا المكان. حجزت بعض أموالي في نيويورك لتمنع سروري وتمنع وصولي مدعية الحكمة مصرحة أن الصحة أفضل من الشهرة  لبست قناع الابتسامة كلمات لطاف تخفي وراءها مكيدة, عاصفة هوجاء بين حروفها سم قاتل. لكن هناك يد خفية شخص مميز أبهرني بأخلاقه وطريقة تفكيره وقوة شخصيته دفعني لأنهض من جديد وأحقق هدفي الوحيد مؤكدا لي أنه قدر لي بأن أمر من هنا  لأصل للقمة وأتعلم كيف يتم ترويض الأفاعي أتعلم  عدم الركون للأعداء 
.بقلم رجب إيمان

الضرة مرة حتى لو كانت جره



فوقية خضر / تكتب..
#÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷#
===الضرة مرة حتى لو كانت جره===
يحكى ان.....
كان فى الزمن البعيد فى احدى القبائل زوجين يحب كل منهما الاخر لدرجة العشق ولكن شاء القدر ان تكون الزوجة عقيمة ( لاتنجب) فكانت كلما رات زوجها شارد الذهن تطلب منه ان يتزوج ليكون له ولد ولكنه كان يرفض بشدة وعند الحاحها المستمر قال لها الزوج لو تزوجت ستكون بينك وبين زوجتى الجديدة مشاكل وانا اخشى عليكى من هذا لانى احبك ولحبها الشديد له اصرت ان يتزوج وقالت له لا.. اعلم انك تحبنى فلن اكون انانية تزوج وساعد لك حجرة لتتزوج فيها فوافق بشرط ان يتزوج من خارج القبيلة حتى لاتعرفها وتكون هناك المشاكل فوافقت ...سافر الزوج لعدة ايام ثم عاد الى المنزل حاملا جرة من الفجار 
كبيرة ووضع عليها عبائته ودخل بها الحجرة التى اعددتها زوجته للزوجة الجديدة وكان يظل طوال الليل بجانب الجرة ولايخرج الا فى الصباح وعاد ذات يوم فوجد زوجته تبكى وتثور فى وجه مدعيه ان زوجته الجديدة سبتها واهانتها
فما كان منه الا انه امسك بيديها وفى يديه الاخرى عصا غليظ وقال لها تعالى ساعاقبها امامك وضرب الجرة ضربة قوية فانكسرت وقال لزوجته هل انتى الان راضية لقد ادبتها فخجلت من نفسها وقالت له...زوجى الحبيب
===الضرة مرة حتى لو كانت جرة ===

بقلمى/فوقية خضر

صرخة قلم


ولاء فوزي / تكتب ......
$===============$
صرخة قلم 
جفاني الهوا ومازال حبك أسير عشقي 
قلبي  يألم صدري من  الشكوى 
جرحي بات يهيم على سهاد عيني 
جروح تبعثرت وجفت من أحزاني 
لوعة شوق تقبض ملامحي 
وتطوي ايامي
اعصار وقيود مطوقة بأساور وثاقي 
ازداد المي في ليلي 
اصبحت 
كتاباتي بدموع نارية 
سأحرق حروفي 
واشق جبال واحطم غصوني 
فلا القلب اصبح هائماً
ولاالروح آتية لتواسي دمي 
فالموت للعاشقين مهزلة 
جريحة أنا ومن  يداويني 
وجهي أصبح مقيد  
هواجس صمتي أصبح يقين 
وأملى يصارع يأسي 
هزيمتي احتلت جدران منامي
وكأننا في غفلة وحلم أهلكني واذبل قصائدي 
بقلم ولاءفوزي

من يختار



مصطفى كرم / يكتب...
$=================$
**** من يختار ****

سلى القلب لما اختار الحبيب

وهل لنا  يد أن نختار النصيب 

فالحب نعمة  من الإله تصيب

فلا نعرف من في قربه  نطيب

نبض في الفؤاء قد علا غريب

والروح هائمة لندائه تستجيب

فخففي  عنك  الريب العجيب

فلا أمل عند  الحبيب  يخيب

*****************************

حبيبي أنا رهن أمرك أفعل ما تشاء

اسقنى خمر حبك فلا اريد الأرتواء

امطرنى بحنانك واحتوينى بسخاء

فضمتك تذيب روحى واجد بها الهناء

دعنى اغرق في عينيك فهما الرجاء

اتحسس يديك ورعشتك تزيد اعتلاء

وعلى شفاه العشق القى طيب اللقاء

أسكر بخمرهما دون هزيان كما النبهاء

لأقص حبي وحنينى وشوقي للضياء

وأنني ما أخترت لكن قلبي لبى النداء 

*******************************

بقلم / مصطفى كرم 

**** Mostafaa Karm ****