أرشيف مدونة رابطة الكتاب العرب على الفيس بوك

الجمعة، 10 أغسطس 2018

ليلى





.......ليلى......
كَحُبِّ قِيسَ أُحِبُّهَا
وَفِي حُبِّهَا يَحْلُوُ الْجُنُونُ
جَمِيلَةُ كنجمتان عَيْنَهَا
وَالْكُحْلَ ك اللَّيْلَ مَرْسُومٌ بِالْجُفُونِ
إِذَا تَهَادَى شِعْرُهَا
هَبَّتْ نسَائِم حَنُونُ
تُذِيبُ الْوَجْدُ بِطَرَفِهَا
وَحِينَ تَضْحَكُ تَفُتْنَ فُتُونَ
يُزَاحِمُ النَّبْضُ نَبَضَهَا
وَتَرَاهَا كُلُّ النَّسَّاءِ الْعَيُونِ
عَقَلِيَّ وَقَلْبِي عِنْدَهَا
مَاذَا بَعْدَ أَكَوْنٌ
كَعُودِ زَهْرِ قِوَامِهَا
إِذَا تَمَايُلِ جِنِّ الْجُنُونِ
يَسْتَقِي الْفَجْرُ مِنْ ثَغْرِهَا
وَتَرْقُصُ الطُّيُورُ عَلِيَّ الْغُصُونِ
تِلْكَ الْجَمِيلَةِ أُحِبُّهَا
وَفِي حُبِّهَا كُلَّ الصِّعَابِ تَهُونُ
طَافَ عَلَى الْفُؤَادِ غَيْرَهَا
وَيَأْبَى الْفُؤَادُ لِغَيْرِهَا أَْنْ يَكُونُ
وَسَطَ الْفُؤَادِ عَرَّشَهَا
وَعَهْدًا بَعْدَ عَهْدٍ حُبِّهَا أَصَوْنٌ
تَأَمَّرَ وَتُنْهِي فِي مَلِكِهَا
وَالنَّبْضَ وَالْإِحْسَاسَ بِقُرْبِهَا يَتَرَاقَصُونَ
..............
عمر ناجي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق