أرشيف مدونة رابطة الكتاب العرب على الفيس بوك

السبت، 11 أغسطس 2018

شوقي إلى البيت العتيق مؤرقٌ



شوقي إلى البيت العتيق مؤرقٌ
 . . .
روحـي تـهـيمُ بحـبِّ مكـةَ كلـما
فاض الحنينُ إلى الرسول الهـادي
شوقي إلى البيت العتيق مؤرقٌ
يـحــدوه شـــوقٌ أجَّ في أكـبــادي
لـمـَّا رأيـتُ الــركـب غـذَّ مسيرَه
وأهاج شوقَ القلب صوتُ الحادي
أسبلتُ دمعَ العينِ أهرق عبرتي
لأبــلَّ بالـعـبـرات قـلـبي الـصــادي
من بين آهـي والدموعِ تسـللت
ولـهـانـةً بـعـضُ الحــروف تـنـادي : 
يا راحـليـن إلى ديـار أحـبـتي
قد طـال في ليـل العـناء سـهادي
لو تصحبوني للحجاز أو احملوا
مـنـِّي الســلامَ لســهلـهـا والــوادي
يا ليت شعري كيف أبلغُ غايتي
لأطوفَ حول الـبـيت ذاك مـرادي
وأجدَّ بالسعي الحـثيث مهرولاً
ما بين مـروة والصفـا بمَـعَـادِ
يا أهلَ يثرب كم أتوق لتربة
في حضنها ضمت حبـيب فـؤادي
وتتوق نفسي أن أزورَ "محمداً "
خـيــرَ الـبـريَّـةِ في مــدى الآبــــاد
* حسان حويش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق