أرشيف مدونة رابطة الكتاب العرب على الفيس بوك

الخميس، 9 أغسطس 2018

في إتونِ النهايات



سماح الضاهر / تكتب.....
%==================%
في إتونِ النهايات 
يعربشُ الفقدُ على إغترارِ الآن  
و تُعلقُ الأنا بأنَ لنا دوماً
 قدراً مرسومً
 لا نستطيع تغيره
تتجهمُ الدنيا عابسة بوجهي
 كما لو انها 
دكتاتورٌ متسلطٌ لا يرضيه شيء 
يرسمُ دروبا من جوى
و صوتك العابر ما زال ينادي 
  سياتي يوم يغدقُ القلبَ بالأمل 
فقد جفَ نبض الروح من وجلِ 
 سأظلُ أحبك حتى
 تنطفىء الشمس من عيوني 
هل تعرف  
  بأن لعينيك لونٌ 
لا يعرفهُ أحدٌ غيري 
و ان لحضورك في اعماقِ روحي 
صدى يغتالُ المسافات  
و يبددُ الزمن 
و انا المتمرد على الفراق 
سأختلسُ مفتاح الُمنى 
و اضيءُ شمعةً في دربك 
رغم تسكعِ الهجر
 و نزيفِ الغياب 
لعلني ألقاكِ في عيني القمر 
و هو ينظرُ لكلينا معا .

سماح الضاهر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق