أرشيف مدونة رابطة الكتاب العرب على الفيس بوك

الأربعاء، 8 أغسطس 2018

ارجو من السيدة امينة



جبالي اسيا / تكتب......
%===================%
ارجو من السيدة امينة توضيح بعض الامور
انتم جئتم الى بيتنا على اساس الخطبة ومنذ يومين  زارتنا جوهرة واعلمتنا بالموضوع.
انتم ضيوفنا فلا داعي للتجريح والا فليذهب كل الى حاله. استسمحك عذرا سيدتي نعتذر  عما بذر من زوجتي ونحن سعداء لاننا سنصيح اسرة واحذة نرجو من فاطمة ان..تجيب اما بالرفض او القبول.  ر/د الوالد بنعم وقال نريد لصاحبة الشان ان تجيب على السؤال التالي هل تقبلبن الزواج بالسيد محمود
نظرت فاطمة الى خالتها ثم والدها وقالت نعم انا موافقة شعرت امنة حبنها بالم كبير يعتصر قلبها وهي التي سعت و بكل كا تملك من قوة لتجلب لزوجها زوجة على مقاسها  فانقلبت الاشياء والمواقف وهاهي ترى الفرحة على وجهه والحسرة تنهش مشاعرها المجروحة .
 اما عمي صالح فلقد رفع يديه الى السماء وقال على بركة الله لنقرا صورة الفاتحة وبدا الجميع بقراءتها وعند الانتهاء منها قال السي محمود على بركة الله سنعود الاسيوع المقبل ساحضر والدتي وافرادا من عائلتي للاعلان عن الخطبة وتحديد موعد العرس واخرج من جيبه مبلغا كبيرا من المال وقدمه لفاطمة نظرت الى والدهافامرها بالقبول فاخدته وهي تقول شكرا سيدي
لنبتعد قليلا عن الرسميات  سنصيح اسرة واحدة
 ثم تابع يقول امنة ز وجتي لايمكنني ان اقرط بها هي. سيدة البيت منذ عشرين سنة وانت ستكونين زوجتي الثانية ارجو ان يسود بينكما الاحترام والحب المتبادل

 وانت تعلمين انني اريد الزواج من اجل الاطفال
قال الاب وهو يحاول. النهوض بصعوبة نعلم.وبما ان فاطمة قيلت فلنتوكل هلى الله
سنغادر الان السلام عليكم
 وعليكم السلام  كان علي يحاول النهوض من اجل توصيلهم الى الباب لكن محمود 
شكره وقال سنذهب الان لاداعي لذلك
همت المراتان بالخروج بعد ان طلب منهم سي محمود بارتداء الحايك
خرج هو ثم تبعته امنة وجوهرة  
 كان الليل قد ارخى سدوله على القرية و الساعة كانت تشير الى التاسعة مساء
 لم يكلم محمود زوجته  كان بالفعل غاضبا منها لكنه لم يظهر ذك
اكن جوهررة كانت خائفة من ردة فعل امنة وقالت في قرارة نفسها الله يستر من الايام
 حتى امنة لم تتكلم ولو كلمة كانت تفكر في الكثير من الاشياء قالت يجب ان احضر نفسي. جيدا ولن اترك الفرصة لفتاة صغيرة لتهزمني. 

اما جوهرة فحسابها سيكون عسبرا
 يا الهي كم هي قوية امنة ومعركتها بدات من الان ولن تستسلم ابدا.
اما الخالة حورية فلقد نصحت فاطمة بالثريث
اصبري قليلا وفكري ستتزوجين رجلا متزوجا وامراته ليست سهلة كما تتصورين ستحاربك بكل الاسلحة ستعايرك بفقرك و.........
ادرك ذلك لكنني ساتزوج واواجه ولن اعود
هي حياة او موت اذا
نعم خالتي هي حياة او موت بقلم جبالي اسيا 
عن روايتي فاطمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق