أرشيف مدونة رابطة الكتاب العرب على الفيس بوك

الخميس، 9 أغسطس 2018

هي الان بينها وبين نفسها


جبالي اسيا / تكتب....
$===================$
هي الان  بينها وبين نفسها. مجرد امراة وحسب وليست امنة القوية لقد تركت لنفسها فسحة من الالم والدموع علها تشفي ماتبقى من كبرياء عنبف وكرامة طاغية حقا ستبكي الليلة وغدا سيكون امر اخر.
هذا ما اخبرت به.نفسها وهي تتعهد بالانتقام لانوثثها ولكرامتها.
امامحمود فلقد جلس في غرفة الاستقيال و.هو يفكر في امنة وفاطمة وعن الحياة التي تنتظره.يا الهي لم افكر ابدا في الزواج مرة اخرى وانا احب زوجتي و بيننا عشرة طويلة لكن من حقي ان بكون لدي اطفال
.
الهي ساعدني وامددني بالقوة والصبر.
الشمس اشرقت من جديد وامنة من الفجر في المطبخ تحضر القهوة لزوجها هي اليوم مشرقة قال محمود ياترى هل هي موافقة ام هي حيلة من حبل النساء

صياح الخير محمود القهوة جاهزة اعرف انك تريدها ساخنة هل احضرها الى هنا ام اننا سنشربها معا في المطيخ لكن محمود لم يرد عليها
اسفة اعلم انك غاضب مني اعتذر لن اكررها مرة اخرى
اكيد قال محمود نعم اكيد اذا سنتناولها معا في المطبخ
 شرب محمود القهوة وارتدى ملابسه وتوجه كعادته الى مصنعه وطلب من امنه ان تحضر نفسها لانهما سيذهبان لرؤية والدته. السيدة مريم اجابته بنعم لكنها في قرارة نفسها كانت ترفض زيارتها لانها كانت تعلم  ماذا سيحدث هناك خصوصا وان والدته
كانت من اكبر المشجعين لزواجه مرة اخرى
ام الخير ام الخير رددتها امنة اين انت با غبية 
انا هنا سيدتي هل تحتاجين شىء نعم اريدك مع طلوع الشمس تدهبين الى جوهرة وتحضرينها حالا...لكن سيدتي لااريد كلاما اخر اريدها حالا والا ساطردك من المنزل هل فهمت نعم سيدتي ساذهب الان
بقلم جبالي اسيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق