أرشيف مدونة رابطة الكتاب العرب على الفيس بوك

الأحد، 7 أكتوبر 2018

(((( روح العاشقين. ))))




الشاعرة/ ربا عبد اللطيف الشربيني / تكتب
*****
بقلم/ربا عبد اللطيف الشربيني

(روح العاشقين)

آمنَّتُ بِك يا إلهي أجرني....تحصنت بِحِصنِك المنيع الكبيرا
دعوت  بسترٍ وعفوٍ  إلهي....وعَلِمتُ بأن   عَفّوك   وفيرا

فابعدْ  أهل السوء    عني....واجعلْ لي من لدنك نصيرا
وكلت الأمر    إليك   لأني....واثقة بنصرِك العزيزِ القديرا

رأيت الجمال  فيك  وأني....شاكرةً لفضلِك شُكراً كثيرا
سُررت لأنك أنت  الإله    ....مالك المُلّك وأنت الخبيرا

طَمعت بنفحِ كرمكَ   أعنّي....والعون منك هيناً يسيرا
سهلت الأمور الصعاب الجسام....فلانت وهانت ومنك التيسيرا

ملأت القلب إيماناً  وصدقا....وأنت هادياً للحقِ مُنيرا
نظرت الأماني أن  تسْتجِب....فاجبتَ وباتتَ العين قريرا

عَدْلتَ في مُلّكِكَ لا تظّلِم عبداً....فَعدّلُكَ قائم ومُلّكك كبيرا
نورك  وعلمك  لايُهد  لعاصٍ....إنما  يُهّدي  لقلبٍ  مُنيرا

يسرت  السبيلَ  لمن ناداكَ....وكنتَ مجيباً لمن يستجيرا
وعدتَ  بعدنٍ  لعبدٍ  أطاعَ....ونار لفاسقٍ تلظّي سَعِيرا

وَفّقْتَ  وكنتَ  لنا   دليلا....وما التَّوفيق إلا عِنْدِك مجيرا
سترتَ العيوب غفرت الذنوب....وكنت شاهداً عليماً بصيرا

أضأت بنورِك ظُلمَ الليالي....بفيض عطّفك أبصرَ الضريرا
رَفعّت  قوم  وذللت   قوم....ولاذُلَّ  لمنْ  كُنْتَ له نَصِيرا

رضيتَ عنا  ورضينا   عنّكَ....وأعددت لنا اللُجين قواريرا
نثرت فُؤاد العارفين ذِكرا....أنبت في روحِ العاشقين أزاهيرا

#بقلمي
#ربا_الشربيني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق