أرشيف مدونة رابطة الكتاب العرب على الفيس بوك

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2018

حزين على بلدي

ورودٌ ... في بلدي 
زهور الحبِ .... في بلدي 
سماء زرقاء صافيةٌ .. في بلدي 
الحب والحنان ... في بلدي 
مدينة السعادة ... هي بلدي 
نقاء الروح .... في بلدي 
كتابٌ تصفحته كثيرا 
كان الفيلسوف الاغريقي مغرما ببلده 
قلت في نفسي ... 
يا ليتني كنت فيلسوفا يمنياً
لأقول كما يقول :
الشوك .... في بلدي 
غيوم سوداء ... في بلدي
الكره والقساوة .. في بلدي 
مدينة الحروب ... هي بلدي 
صراع الروح ... في بلدي

أرض السعادة .. 
تبحث عن نصف السعادة 
أرض ترابها يعشق الجوع 
يعشق الحزن والضياع 
كل هذا في بلدي 
سأكون ذات يوم فيلسوفاً ميتاً ... 
.... في أرض بلدي 
ابحث عن أرواح ماتت قبلي من الجوع

حزينٌ ... على بلدي
محمد الأغبري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق