أرشيف مدونة رابطة الكتاب العرب على الفيس بوك

الأحد، 7 أكتوبر 2018

(((( جدار الفصل العنصريّ ))))




الشاعر/ مصطفى يوسف الفرماوي / يكتب
*****
قصيدة "جدار الفصل العنصريّ"

بَيْني وبَيْنَ مَزارعي أمتارُ
صَهْيُونُ يَمنعُني فلا أمتارُ

وتَلاشَتِ الأَفْراحُ في أَحيائِنا
وتَقَوَّضَتْ زَيْتونَتي والدّارُ

وتَبَدَّدَتْ أَحلامُنا في دَوْلَةٍ
إِذْ لَفَّ كَالأَفْعى الدِّيارَ جِدارُ!

يا لَيْتَ شِعري، كَيْفَ لِي أَنْ أَجْتَبِي
قُوتاً، وقَد خَنَقَ الحَياةَ حِصارُ!

مُسْتَوْطناتُ يَهُودَ خَلْفَ جِدارِهِمْ
تُبْنى وما دُونَ الجِدارِ دَمارُ!

ذا (تَرَمْبُ) هَوَّدَ قُدسَنا يا أُمَّتي!
يا حَسْرَةً! عارٌ علينا عارُ!

ماذا أَقُولُ وقَد تَشَتَّتَ شَمْلُنا؟!
والعُرْبُ لَيْسَ لَها بِذاكَ قَرارُ!

إِنِّي لَعَمْرُكَ قادِمٌ وَكَأَنَّني
بِقَصيدَتِي جَيْشُ الوَغى جَرّارُ!

إنْ لَمْ نَكُنْ جُنْداً نَسِلُّ سِلاحَنا
فَسِلاحُنا بَعدَ الدُّعا أَشْعارُ
..........................................................
يمتار: يجلب الميرة أي الطعام وما يقتات منه.
يجتبي: يختلق ويأتي بالشيء.
..........................................................

الشّاعر مصطفى يوسف اسماعيل
#الفرماوي#

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق