أرشيف مدونة رابطة الكتاب العرب على الفيس بوك

الاثنين، 15 أكتوبر 2018

(((( يا عاشقَ الشّعر. )))




الشاعر / فؤاد زاديكي /يكتب
*****,
يا عاشقَ الشّعر

شعر/ فؤاد زاديكى

أَسْقِنِي يا عاشقَ الشّعرِ هوىً ... كالنّدى يروي شعورًا أخضرَا

قد لمستُ الرّوحَ في إقبالِكمْ ... هلّلتْ نفسي وكنتُ المُبْصِرَا

في رياضِ الشّعرِ أحلامٌ صَفَتْ ... والأماني قد تبارَتْ أنْهُرَا

يَرتقي الإحساسُ في نَبضٍ لهُ ... مُفرداتُ الوحيِ تأتي مُثْمِرَا

باختطافِ الرّوحِ في تَحليقِها ... في فضاءِ الحرفِ يبدو أمْهَرَا

لا تُبالي بانفعالي إنّهُ ... نابعٌ مِن ثورتي فيما أرَى

ثورةُ الأفكارِ في مشوارِها ... جُلَّ مَولاها بِما قد صَوّرَا

لا تَلُمْني في تَناجِي أحرفي ... إنّ ذاكَ الحسنَ حرفي أسْكَرَا

يا حبيبَ الشّعرِ صِلْنِي بالذي ... يجعلُ الإحساسَ يغلي أكثَرَا.

أسْقِني مِنْ طِيبِ إعجابٍ لكمْ ... ذلكمْ مهوى رضىً لنْ يَفْتُرَا

تابِعِ الأشعارَ في مشوارِها ... عندما يختالُ نظمٌ أبْحُرَا

إنّها الأوزانُ تُعطي نغمةً ... ثمّ إيقاعًا جميلًا مُبْهِرَا

يخدمُ الإيقاعُ ما في فِكرةٍ ... عندَ إرهاصاتِنا مُسْتَنْفِرَا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق