أرشيف مدونة رابطة الكتاب العرب على الفيس بوك

الجمعة، 5 أكتوبر 2018

{{جذع الخيانة}}

الأديبة والروائية/حنان محمود فاضل تكتب /.......
قصة قصيرة

***** جــــــذع الـخـــيانـــة *****
علي جذوع الخيانه..
صلب قلبي وحبي رموه برصاص الغدر والغيره..تنفس نسائم الفجر وليد الصبر ...أنتشت روحه وفارقت 
خونه رقصت أعينهم فوق جسده وهو قتيل أرادته أيادى الغدر 
هنا يسكن قلبي رفات أشلاء بعثرت الرياح جوارحه مازال ينبض أتحسسه ينبض يخفق ويتألم دون حراك...
علي تلك الجذوع مازال دمائه الذكيه تتساقط فتنبت ورود بين أحشاء الصمت والنزف ...
مازلت الملمه أسئله الأبهام تشق جوف الليل ..الكذب طلاء علي أوجه الحقيقه سيسقط يوم...
بين الشرفات الحانات
مازال هناك الرفات ..
أقاموا عليه الحرابه ...سمائي بهيمه..لانجم ولا شهب ..تنازعني نفسي فاردتي ثوب التجلد...
مازالت احرفي تتساقط علي فؤادى كجزوه نار يلتفح بها ويصمت ...
الخونه أحاطوا بحبي وأكثروا وابل السهام أغتالوه عند تباشير الفجر ...أقاموا الصلاه وتوضوا بدمائه الطاهره صلوا فوق القلب المصلوب يرددوا ترانيم الصلاه...
سكبوا فوق الدماء الخمر ...تصنعوا الأبتسامه والأنتصار ينتفض القلب المحموم مازال ينبض وينزف بغزاره أعلنوا وفاته وروى الثرا وهو ينبض في ضريح الصمت يرقد أشلائه وحلمه..وأمال لامست الجوازء وعانقته...
تنفس الصعداء يهرول الصبر ويتركه وحيد كما كان ..
خونه لو ان الخيانه غير موجوه لأخترعوها..مازالوا يضحكون تتراقص أعينهم فوق المصلوب...
تركوني حطام الملم ذاتي المبعثره خلف غبار الغدر أحكمت الأيادى بمقاليد الأمور ولواعجها ...
مازال يهمس ويخفق ويسأل عنه 
مازال ينتظره خلف غبارهم يتوشحه الدم مازال قلبي ينتظره ليقبل يـده وجبينه..ليعلن أن الحياه أنتهت وأعلــنت هزيمتها فما زال الحب معلـــق بالفؤاد بالرفات كعصفور يتسلق أخر الأغصان يلتقط أخـر حباته علي رمق 
مازال القلب يهمس ويقول قتلوني ونسوا أن يقتلوا حبي بسلاح أخر ولو أتوا بنصه كل سلاح ..
نبتت الورد من دمائـــه بساتين وروابي أحاطـــت بباب غدرهم تشابكــت فوهنت غرسهم ..
مازالوا يكيدون كيد ويضعوا الشراك..
ومازال يتجدد حلمه ودمائه المهدور فيعلن أن للحب سماء ومغردين .....................................................................................
بقلم / بنت النيل ونغم الكنانة
الأديبة الروائية الأستاذ / حنان محمود فاضل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق