أرشيف مدونة رابطة الكتاب العرب على الفيس بوك

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2018

دمعة


ما لى أراك على الأنامل دمعة
غسق يخضب وجهه الأحزان
و يسييل حزنك فى الظلام بعبرة
نأسى لها و تفيضها الأجفان
وإذا مررت على ضفافك حالما
ثارت عواصف و ارتغى بركان
ما بال وجهك كالجماد مقيدا
ليل و صبح فى الهوى سيان
و تبدلت كل المعانى طالما
صاحت مواخر واعتلى كهان
و على ترابك قد توارت ثورة
و تشتت بين الدجى أزمان
جودى فجرك لا يزال مراقبا
غضب يبث شجونه الطوفان
فدعى خنوعك جانبا و استبشرى 
فجرا تزين روحه الألوان

بقلم
عبده حسين إمام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق