أرشيف مدونة رابطة الكتاب العرب على الفيس بوك

الاثنين، 8 أكتوبر 2018

(((( غزالتي. ))))




الشاعر / رمضان عطوك / يكتب
*****
غزالتي
يا ريحانة حول ضفاف نهر عفرين منبونة
تتمايل عند بزوغ الفجرمع نسيم حنون
فتهب رائحة عطرها من طبيعة شرقية
عشقتها فسحرتني وهي تتمايل حول الآنهار
يا عشقي الآبدي ونقشة قلبي 
كـ نقسة الجسر الروماني
أحبيت فيها الخبز التنور فكم يا جميلتي 
أشتقت لذاك الزمان
أحبيت فيك الجوامع والكنائس القديمة
وأنت تلعبين في أزقتها ببرئة بين جموع الآطفال
يا عشقي وألمي وتاريخا لميلادي
أحبيت فيها برئة الطفلة في مهدها
وأحبيت فيها القمرفي هلالها و بدرها
بل أحبيت فيها الصلاة في فجرها والليالي في عشرها
هذا لا يكفي بوصفها فلا أزيد و أبالي
فهي قيد في معصمي تصغر كل يوم كطفلة فتعصرني
فتنخرالعظام فما لذة العشق الآ بالم
يا نجمة الصبح في سماء قلبي تلا لي
رمضان عطوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق