أرشيف مدونة رابطة الكتاب العرب على الفيس بوك

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

==={هذا حبنا}====

الشاعر /سمير جابر يكتب /.......
=========﴿     هذا حُبُّنَا     ﴾=========

ّأُعَاني قُربَهَا ناراً وَبُعدا     ...  وَتَطوي حُبَّنَا وَتَصُدُّ صَدَّا 

أُناجِي قلبَهَا فَتَصُدَّ عَنِّي   ...   وَتَبني بيننا مِليونَ سَدَّا 

وتنسی أَنَّنِي أَفنيتُ عُمرِي  ... أُداوِي جُرحَها وَأَصونُ عَهدا 

وَأُبدِلُ حُزنَها فرَحَاً وَسَعدا   ...  وَفِي آلامِهَا مَددتُّ يَدَّا 

رأتني أَمنَهَا فی وَقتِ خَوفٍ ...  أُبدِّلُ حُزنَها أَملاً وَوَردا 

وكنتُ دُعاءها لِذِهابِ هَمٍّ ...  وَيسري نبضها إذ أطوي بُعدا 

عِشتُ أُحِبُّها حُبًا شَديدا ... تَفيضُ مَشاعِري حُبًا وَوُدَّا

تلاشی حُبَّها وَتَظُنُّ أَنِّي ... بدونِ غَرامِها قلبي تَرَدَّی 

فهذا حُبُّنا ما عُدتُ أبغِي ... وَحُلمُ حياتِها سَتَراهُ هَدَّا 

وهذا قلبُها يشتاقُ نَبضِي  ... وهذا حُبُّنا سيَصيرُ ضدا 

وَتِلكَ عِيونُها تشتاقُ نُوري..وَدِفءُ مَشاعِري سَتَراهُ بَردا

وترجو أنَّني يوماً أعُودُ  ...   لِيُزهِرُ عُمرَها وَيَعودُ شَهدا 

فكيفَ وَجُرحَهَا يَغتالُ قلبي ...  وكانَ غرامُنا باباً وَسُدَّا

وَمِثلي لن تری يومًا حَبيبا ... تَسِيلُ دُموعُها فَتراهُ خَدَّا 

=====بقَلَمِي ۞   سمير جابر   ۞ ======

البحر الشعري ۩۩   الوافِر  ۩۩

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق