أرشيف مدونة رابطة الكتاب العرب على الفيس بوك

الأربعاء، 3 أكتوبر 2018

{عقوق الجفون ....}

الشاعر/وليد أبو طير يكتب /.......
عقوق الجفون...

البحرُ والفجرُ وأربعةُ أنهارٍ
تفوحُ ذِفارَ حزنٍ
من قصيدْ
ويعِقُّ جفوني نحيبُ الدّهرِ 
جنوحاً، ويلْعَقُ جراد
الليلِ أحزاني على
ألمِ الصّديدْ
لا أرقبُ السّهمَ أنيساً
في جِفانِ غروبِ شمسي،
والغروبُ جراحُهُ تغفو على
وجع الوريدْ ..
أسترقُ الهمسَ الذي يأوي
الى أعماقِ أقداري
فلا أعصي له أمراً
لعلَّ الهمسَ يسترِدُّ 
خفْقةَ نبضةٍ نامت على 
صدرِ النشيدْ
وتألّبَ الدّهرُ عليَّ
فكنتُ، حلمَ دموعِ قافيةٍ
تجلّاها بريدُ الشّوقِ كتماناً
على قبر الشهيدْ
ويعقُّني جفني ولا أبكي
على دهرٍ تولّى حين
صبَّ الليلُ أقداحاً 
على جمرِ الجليدْ
وعقوقُ جفن الدّهرِ جمرٌ
من دموعِ الغدرِ
في نهرِ الوعيدْ
ويحرقني دمعي بلا وجَلٍ على
دهرٍ تولّى فِيهِ
نبضُ القلبِ عن جفني
سُهاداً صمتُهُ يعلو على
الهمسِ العنيدْ
وهل تُقاسُ دموعُ أجفاني
بدمعِ القدسِ من 
مطرِ الأسى المنزوفِ 
فَوْقَ جراحِ وعدِ الخُلدِ
في نهر الخلودْ..

بقلم: وليد ابو طير ... القدس..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق